تحدثت النجمة هيفاء وهبي مراراً و تكراراً في العامين الأخيرين عن ألبومها الذي تحضّره للاطفال، و قد أبصر المشروع النور أخيراً حيث بدأت قنوات روتانا بعرض كليب يجمع أغنيتين من هذا الألبوم. الاغنية الأولى تدعى بابا فين؟ و لستم مخطئين إن تراود الإسم في أذهانكم لاغنية بابا فين؟ الشهيرة التي صدرت في ألبوم Free Baby و نالت نجاحاً كبيراً آنذاك، فأغنية هيفاء وهبي تشبهها من حيث اللحن و المبنى أيضاً و ليس فقط الإسم. فكرة البوم الاطفال، و الشخصية الصغيرة الطائرة التي ظهرت في النصف الثاني من الكليب، و عناصر أخرى في العمل، تذكّرنا بألبوم نانسي عجرم للاطفال شخبط شخابيط، لكن شتّان ما بين العملين, فبينما كان البوم نانسي عجرم يمرّر رسالة هادفة و يعلّم الاطفال بطريقة جميلة و يتوجّه لهم بأسلوب جميل، أتى عمل هيفاء وهبي فارغ المضمون و أغانيه أقرب إلى الأغاني الطريفة التي لا معنى لها، فضلاً عن كون اغنية بابا فين؟ تكرار سيء فيه استغلال لعمل لا يحقّ لهيفاء وهبي استغلاله. الكليب الذي أخرجته ليلى كنعان حمل صوراً جميلة، مستوحاة من عالم الاطفال، إلا أننا لم نفهم سبب ظهور هيفاء وهبي نائمة بفستان سهرة أخضر؟ فهل عليها أن تكون بكامل أناقتها عندما تخلد إلى النوم؟ إن كانت هيفاء وهبي غير مستعدّة لتغيير صورتها الأنيقة الجذّابة و ملائمتها لكليب موجّه للاطفال فلماذا عملت على ألبوم من هذا النوع أساساً؟ هيفاء وهبي من خلال هذا العمل اقتحمت عالم الاطفال بأسلوب تجاريّ مستفزّ، فكان من الأفضل لها البقاء في منطقتها التي تجيد حذب الجمهور فيها، و ألا تجرّ نفسها لمزيدٍ من الإحراج الفنيّ بعمل لا يتناسب مع شخصيتها و لا يناسب الجمهور المستهدف من خلاله.
Friday, October 16, 2009
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








